Welcome to my land ^__^
Hope you enjoy reading my prose and verse,
my thoughts and inspirations.
Hope one word could draw a smile on your face
or other word could motivate,inspire ,give you a spark of hope or touch a part of your blessing soul.


Nov 19, 2012

أم عمار





أم عمار هي كنيتها نعم هي أم عمار اول شهيده في الاسلام , و هي أيضا أم عمار, زوجه ياسر , الذي قال لهم الرسول عليه أفضل الصلاه و السلام " صبرا صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنه "
أم عمار هي رمز الصبر لذلك أصبحت كنيتها أم عمار.
نعم فهي صابره و دائما متفائله رغم كل شئ , فهي موقنه ان الودود يدبر لها أكبر من توقعاتها و سيدهشها بعطائه .

هو الودود الوكيل الكريم , و هي قد توكلت عليه واثقه بكرمه و عطائه . هي تحب الله من كل قلبها , فهو دائما معها في السراء و الضراء , نعم دائما لا يفارقها  .
أم عمار موقنه ان الحق ما خلقها الا لهدف و هي تسعي من أجل معرفته وتحقيقه .
كانت غريبه في وسط أناس غرباء بالنسبه لها . و أخذت تقاوم التيار  حتي وصلت أخيرا الي بر الامان . نعم نجحت في أول اختبار. فكان جزائها صحبه صالحه. و قد تعاهدوا علي الحب في الله و العيش لله و بالله .قد أدهشها الودود بعطائه و جزاها خيرا علي صبرها .
و تتوالي الاختبارات , هل ستثبت أم عمار لتحصل علي الجزاء الثاني .

امام كل اختبار تردد دائما هذه الايه الكريمه فدائما ما كانت مصدر الهام لها في كل افعالها و أقوالها " ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب " صدق الله العظيم .
 فهل تغش؟ هل تكذب؟ هل تنافق؟ هل تغتاب؟ هل تكره؟ هل تسب؟ لا والف لا فمن يتق الله , أكيد سيجعل الله الودود الكريم مخرجا بل و سيرزقه أيضا من حيث لا يحتسب .
أم عمار أيضا موقنه بان " وخلق الانسان ضعيفا " و " الانسان عجولا " و " النفس أماره بالسوء " كما قال الحق سبحانه . نعم فهي فقط كائن ضعيف يستمد قوته فقط من مالك الملك  .
أم عمار تحب القدس و المسجد الاقصي و الفلسطينين نضالهم و اصرارهم و عزيمتهم هناك فقط تسمع من يفقد جميع اطرافه و لسانه لا يلفظ الا بالحمد و الام هناك تفقد ابنائها و ترفض حتي ان يتم الثناء علي قوه تحملها و صبرها حتي لا يتخلل الرياء الي قلبها .
وسط كل هذا تتسائل ام عمار هل فلسطين ارض الخيال ام نحن الخيال و هم الواقع .
تتمني ام العمار ان تفوز بالشهاده علي ارض فلسطين.
تتمني ام عمار ان تربي جيلا يحرر المسجد الاقصي ان لم يقدر الله ان تفتحه هي .

أم عمار و أحلام و أماني و طموحات . 
و مازالت تسعي ام عمار 
صابره , قانته , متفائله , مستبشره خيرا و محسنه الظن بالودود العفو الوكيل .  

........................................................................

No comments:

Post a Comment